أحمد ابراهيم الهواري

169

من تاريخ الطب الإسلامي

397 ممن هو مقيم بهذا المارستان المبارك صرف الناظر إليه من ريع هذا الوقف المذكور كسوة مثله 398 على العادة ، بحسب الحال من غير زيادة تقتضى التضييق على المرضى والقيام بمصالحهم ، كل ذلك على ما 399 يراه الناظر ويؤدى إليه اجتهاده بحسب ما تدعو إليه الحاجة ويحصل منه مزيد الأجور لمولانا 400 السلطان الملك المنصور سيف الدنيا والدين ، أعز الله به الدين وأمتع ببقائه الإسلام والمسلمين 401 فإن نقص ريع الوقف المذكور عن استيعاب المصارف المذكورة أعلاه ، قدم الناظر صرف 402 الأهم فالأهم من ذلك ، من الأطعمة والأشربة والأدوية والسفوفات والمعاجين ومداواة 403 الرمد ، وتقديم الأحوج فالأحوج بحسب ما تقضيه المصلحة وزيادة الأجور والثواب . 404 وعلى الناظر في هذا الوقت « * » أن يراعى تقوى الله سبحانه وتعالى سرا وجهرا ، ولا يقدم صاحب جاه على 405 ضعيف ولا قويا على ما هو أضعف منه ولا متأهلا على غريب ، بل يقدم في الصرف إليه 406 زيادة الأجور والثواب والتقرب إلى رب الأرباب ، فإن تعذر الصرف والعياذ بالله تعالى « * * » 407 إلى الجهات المذكورة أو إلى شئ منها كان ذلك مصروفا إلى الفقراء والمساكين من المسلمين أينما كانوا 408 وحيث ما وجدوا وجعل هذا الجناب العالي الأميرى 409 العزى الوكيل الوكيل الواقف بإذن موكله مولانا السيد الأجل السلطان الملك المنصور

--> ( * ) تمييز الكلمات من عندي « المحرر » ( * * ) لعلها « الوقف » « المحرر »